صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:
وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة رمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة على معبر رفح في طريقه إلى القاهرة.
على جدول الأعمال مع المسؤولين المصريين "مشروع التهدئة" و"مشروع إنهاء الانقسام بالعودة إلى الحوار الشامل لتطبيق إعلان القاهرة، ووثيقة القوى الأسيرة ـ برنامج وثيقة الوفاق الوطني".
الجبهة الديمقراطية ترفض شروط حكومة أولمرت "التهدئة في غزة أولاً لمدة ستة أشهر"، وتدعو لتهدئة شاملة في قطاع غزة والضفة متزامنة ومتبادلة. حتى لا يتكرر "غزة ـ أريحا أولاً" أو "غزة ـ مستوطنات جنين الصغيرة أولاً ـ خطة شارون"، بينما غول التوسع الاستعماري الصهيوني لا يتوقف في القدس والضفة.
"غزة أولاً" تترك الضفة فريسة للاستيطان والعدوان التوسعي الإسرائيلي.
إنهاء الانقسام والعودة لوحدة الأرض والشعب ومؤسسات السلطة بحوار ديمقراطي شامل طريق كسر الحصار وفتح معابر قطاع غزة والضفة، وخاصة معبر رفح الفلسطيني ـ المصري بإشراف الاتحاد الأوروبي.
حكومة إسرائيل الرابح الأكبر من استمرار الانقسام والهيمنة بالقوة على قطاع غزة، أدى الآن إلى "غزة أولاً، والتراجع إلى خلف الخطوات الجزئية والمجزوءة
08.19:37 . 07 مايو 2008
رخصة النشر (Syndication)





هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...